قال شارل نحّاس، المدير العام لمايكروسوفت شرق المتوسط: "تهدف هذه المسابقة إلى استنهاض الطاقات الكامنة لطلاب التقنية وتشجيعهم على الابتكار وحفزهم على استثمار مواهبهم الإبداعية وإمكاناتهم المعرفية والفنية ليس من أجل تعزيز التواصل في العالم فحسب، بل أيضا لتكريس التقنية لخدمة هذا العالم وجعله مكانا أفضل. ويأتي ذلك انطلاقاً من أن روح المبادرة لدى الجيل الشاب هي من العناصر التي تلعب دوراً محورياً في مجال علوم الكمبيوتر والهندسة وإدارة الأعمال وقطاع التقنية المتطورة عموما".
وتتنافس الفرق المشاركة في مختلف أنحاء العالم هذه السنة تحت شعار "تخيّل عالماً تُتيح لنا فيه التكنولوجيا عيش حياة أكثر صحة". وتضمّ المسابقة فئات كثيرة منها فئة تصميم البرمجيات، التي ترعاها مايكروسوفت شرق المتوسط. وتختص هذه الفئة في المنتجات والخدمات التي تهدف إلى تحسين حياة البشر من خلال تأمين وصولهم إلى التقنيات الذكية والخدمات المتنقلة، عبر إتاحة الفرصة لاستثمار إمكانات منصة عمل مايكروسوفت "دوت نت" ونظام تشغيل "ويندوز" لتطوير برمجيات جديدة تتيح للمستخدمين أتمتة أعمالهم.
وقال محي الدين شعبان، المستشار الفني في مايكروسوفت شرق المتوسط: "تعكس التطبيقات التي طوّرتها الفرق المتنافسة القدرة على بالإبداع والابتكار، فضلاً عن أنها تتسم بقابلية التطبيق على المستوى العالمي. ويمكن القول إن الطلاب المشاركين في المسابقة يمثلون القيادات المستقبلية لقطاع التقنيات، ويتجلى ذلك واضحا من خلال أعمالهم التي يمكن أن تلعب دوراً ملهما في العالم. ويسعدنا أن نكرّم اليوم الفائزين وجميع من ساهموا في هذا الإنجاز الكبير".












